القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    (حديث ابن عباس في الزلزلة)..... في قوله: هكذا صلاة الآيات، مع ذكره أنها ست ركوعات؟

    جواب

    الشيخ: سنده جيد عن ابن عباس، واللي فعل.... للزلزلة لا بأس بها، ومَن ترك فلا بأس، الأمر واسع، الشيء الثابت اللي ما فيه شك: الكسوف. س: أقصد صلاة الآيات أربع ركوعات؟ الشيخ: غير الزلزلة يدعو ربه، الناس يدعو ربهم ويستغفرونه.


  • سؤال

    لو فرغ من الصلاة والكسوف باقٍ ثم أعاد صلاة أخرى هل يُكره ذلك؟

    جواب

    لا، السنة تكفي، يشتغل الناس بالذكر والتكبير والصدقة. س: إذا لم يدرك الركعة الأولى؟ الشيخ: يقضي، إذا لم يدرك إلا الركعة الثانية يقضي الركعة الأولى، إذا سلم إمامه يقضي الركعة الأولى بركوعين وسجدتين وقراءتين. س: التي فاتته أم الركعتين؟ الشيخ: يصلي الركعة التي فاتته بقراءتيها وركوعيها وسجوديها.


  • سؤال

    هل من السنة أن يعظ بعد تطويل الكسوف؟

    جواب

    هذا السنة مثل ما فعل النبي ﷺ لما كسفت الشمس وعظ. س: هل تُعاد؟ الشيخ: لا ما تعاد، النبي ما أعاد ولكن تجلت الشمس قبل أن ينصرف. س: يطول نحوًا من تطويل النبي ﷺ؟ الشيخ: على حسب الحال يرفق بالناس؛ لأن أحوال الناس اليوم ما تتحمل، غير أحوال الصحابة، يخفف بعض الشيء. س: هل يصلى حتى تتجلى الشمس أو القمر؟ الشيخ: لا، يصلي ما تيسر، يصلي السنة ولو ما تجلت. س: ولو أكمل الصلاة قبل أن تتجلى؟ الشيخ: إذا أكملها يشتغل بالذكر والتكبير والصدقات والتسبيح والتهليل وغيرها من أمور الخير بعد الصلاة؛ لأن المشروع عند الخسوف الصلاة ومعها غيرها، معها التكبير، معها الصدقات، معها الذكر، معها العتق عتق الرقاب، معها أعمال كثيرة؛ لهذا في الحديث الآخر في حديث أبي موسى: فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكره وإلى دعائه واستغفاره وفي اللفظ الآخر: فكبّروا وتصدّقوا وأعتقوا .


  • سؤال

    بداية صلاة الخسوف؟

    جواب

    من حين يرى الخسوف يبدأ بالصلاة؛ لأن الرسول ﷺ قال: إذا رأيتم ذلك فصلوا. س: قولهم فصلوا ركعتين بركوعين، ما يدل هذا أن الركوع الثاني تتمة الركوع الأول؟ الشيخ: ركوعان في كل ركعة، كل ركعة فيها ركوعان وسجدتان وقراءتان، كل قراءة مع الفاتحة. س: ورد شيء أن الخسوف من المعاصي؟ الشيخ: جاء في الحديث الصحيح يقول في خطبته ﷺ: ما أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته فالزنا من أسباب غضب الله ، ومن أسباب العقوبات إذا ظهر الزنا والفواحش، نسأل الله العافية، ويقول ﷺ: ما أحد أغير من الله ولهذا حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. س: له أن يقرأ من المصحف؟ الشيخ: له أن يقرأ من المصحف إن كان عنده حفظ وإلا يقرأ من المصحف. س: الركوع الثاني واجب وإلا سنة؟ الشيخ: الرسول فعل هكذا فالواجب أن يفعل كما فعل النبي ﷺ وقال: صلوا كما رأيتموني أصلي؟ س: إذا كان قوم في البادية ولا يعرفون من القرآن إلا الفاتحة فهل يشتغلون بالذكر فقط؟ الشيخ: يصلون، ويقرؤون الفاتحة، والحمد لله. س: إذا فاته الركوع الأول هل يقضي الركعة؟ الشيخ: نعم، إذا فاته الركوع الأول يقضي الركعة، إذا فات الركوع الأول فاتت الركعة. س: بعض الأئمة يعتمد في صلاته على وسائل الإعلام...؟ الشيخ: لا بدّ من الرؤية، وأخبار الحسّابين ما عليها عمل، إنما العمل على الرؤية، الرسول ﷺ قال: إذا رأيتم ذلك ما قال: إذا سمعتم أو قال: إذا علمتم، قال: إذا رأيتم إذا رأيتم الخسوف أما بالحساب لا.


  • سؤال

    الكسوف إذا كان بعد صلاة الفجر يُصلى؟

    جواب

    يُصلى؛ لأنه إلى الآن له سلطان، ما بعد طلعت الشمسُ، مع العموم -عموم الأدلة- صلينا هذه السنة في الطائف، كسف القمر مع الفجر وصلينا بعد طلوع الفجر. س: استنباط المؤلف رحمه الله قوله: وعليه النصوص الصحيحة تدل على أنَّ النهي في الفجر لا يتعلق بطلوعه بالفعل؟ ج: يرد عليه واردٌ؛ لأنَّ وروده بعد صلاة الصبح ما يمنع ما قبل الصبح؛ لأنه جاءت أدلة تدل على أن ما قبل الصبح كذلك وقت نهي إلا في سنة الفجر، بخلاف صلاة العصر، فلا يدخل وقت النَّهي إلا في حقِّ مَن صلَّى العصر، لو أنَّك مثلًا في السفر ما صليتَ إلا بعد أن صلَّى الناس، أو مريض ما صلَّى إلا بعد صلاة الناس، ما يمنع من صلاة التطوع قبل صلاة الفرض، يُصلي قبلها ثم يُصلي الفريضة، يعني: يدخل وقت النهي] في حقِّه بعد صلاة العصر، لا] تكون بعد صلاة الناس، تكون بعد صلاته هو. س: قوله: كالعصر يجعلهما سواء؟ ج: الصواب أنها ما هي مثل العصر، النهي يدخل بعد طلوع الفجر، ولا يُستثنى من ذلك إلا سنة الفجر أو تحية المسجد.


  • سؤال

    أعظم الله مثوبتكم يقول: ما حكم ركوعي صلاة الكسوف وبما تدرك الركعة في الكسوف، وهل تعاد الصلاة إذا لم ينكشف؟

    جواب

    السنة أن يُكتفى بالصلاة لا تعاد، لكن يشتغل الناس بالتكبير والدعاء والذكر والصدقة ولا تعاد الصلاة في الكسوف. والسنة أن يقرأ قراءتين وركوعين وسجدتين مع الإطالة، هذا هو أصح ما ورد في الكسوف، والعمدة على الركوع الأول، من فاته الركوع الأول فاتته الركعة.


  • سؤال

    من قال أنها تنوّعت صفة صلاة الكسوف للحاجة، مع أن النبي ﷺ لم يفعلها إلا مرة واحدة؟

    جواب

    من قال هذا قال: لعلها وقعت مرات، وفي هذا الصواب أن صلاة الكسوف بركوعين، وقراءتين؛ لأن المشهور أنه ﷺ ما فعلها إلا مرة يوم مات إبراهيم، كسفت الشمس يوم مات إبراهيم، ولهذا حكم البخاري وجماعة على ما أن ما زاد على ركوعين وقراءتين غلط ووهم من بعض الرواة، وهذا هو الأرجح؛ لأن الكسوف لم يتعدد في النهار من النصوص، إنما جاء في قصة إبراهيم حينما كسفت الشمس، فلا يقال بالتعدد إلا بدليل، وإن كان الأغلب أنه قد يتعدد؛ لأنها مدة عشر سنين في المدينة، لكن الذي رووا الكسوف كلهم قالوا: يوم مات إبراهيم، فالأظهر قول البخاري - رحمه الله -، وجماعة أن الأوْلى أن تكون الصلاة بقراءتين، وركوعين، وسجدتين.1]


  • سؤال

    خُطبة الكسوف يُشرع لها الوقوف؟

    جواب

    في بعض الروايات أنه صعد المنبر وخطبهم، والأمر فيها واسع: إذا صعد المنبر، أو وقف، أو خطبهم وهو جالس، الأمر فيها واسع، المهم تذكيرهم. س: لو خطب وهو جالس؟ ج: الظاهر أنه يحصل المقصود، ولا سيما إذا كانوا قليلين ما في حاجة للمنبر، أما إذا كان في حاجة للمنبر أو هناك مُكبر يكفي، حصل المقصود.1]


  • سؤال

    سؤال آخر جاءنا من أكثر من أخ: عندما حدث خبر كسوف الشمس يوم أمس؛ عمد بعض الأئمة إلى إقامة الصلاة، ولكن الناظر إلى الشمس لا يستطيع أن يرى شيئًا، فهل الصلاة صحيحة لمن صلى؟ وهل تقام الصلاة إذا كان الكسوف جزئيًا، أو كليًا، نرجو توضيح ذلك من سماحتكم؟

    جواب

    هذا سمعناه من الصحف، وقد قلنا غير مرة للناس، وقد قلنا لإخواننا هنا في هذا المسجد بعد ظهر أمس أنه لا يكون ثابتًا بمجرد الأخبار، فرواية الصحف عن الفلكيين، أو بعض الفلكيين: أن الشمس تكسف في يوم كذا، أو في ساعة كذا لا يكفي، ولا يعتبر، ولا يعول عليه؛ لأن الحسابين يخطئون، ويصيبون. نعم هو قد يعلم بالحساب، ذكر العلماء: أن الخسوفات تعلم بالحساب، وأن الحاسب الجيد الضابط قد يدرك من منازل القمر، ومنازل الشمس الأوقات التي يكون فيها الكسوف إذا نزلت المنزل الفلاني في الوقت الفلاني، لكنهم قد يغلطون في الحساب، وقد يخطئون، فأقوالهم تشبه أخبار بني إسرائيل التي قال فيها النبي ﷺ لا تصدقوهم، ولا تكذبوهم فقد يكون حقًا فيكذب، وقد يكون باطلًا فيصدق، ولكن مثل هؤلاء يراقب ما قالوا، فإن ظهر الكسوف بالعين العادية، إن ظهر الكسوف بينًا؛ سلمنا، وشرع لنا الصلاة؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: إذا رأيتم ذلك؛ فافزعوا إلى الصلاة فافزعوا إلى ذكر الله، واستغفاره، ودعائه فصلوا، وادعوا وقال: إذا رأيتم ذلك. أما توهمات أن فيها كذا، وأن فيها سوادًا، أو يجعل شيئًا من المناظر، أو الدرابين، أو كذا، أو كذا، ينظر بها، هذا لا حاجة إليه، ولا يعتبر به الكسوف، والخسوف، إن ظهر في السماء الكسوف واضحًا؛ شرع للناس الصلاة، وإلا فلا، والذي سألناهم أمس جم غفير، يقولون: ما رأينا ذلك، وهذا كله مما توهمه الناس، فإن الناس إذا قيل لهم سوف يقع كذا؛ صاروا يتوهمون، وينظرون، ويفعلون، ومن كتب في الصحف قد أخطأ، لا حاجة إلى كتابته في الصحف إذا كان عندهم علم أخذ علمه من بطنه، ما في حاجة يكذب على الناس، ولا ينبغي له أن يؤذي الناس؛ لأنه إذا كتب إلى الناس؛ تأذى الناس، وربما ترك بعض الناس حاجاته، يظن أنه صادق، وربما نظر إلى الشمس؛ فيضره النظر إليها، وهو على كل حال قد آذاهم بهذا الخبر. أما إذا هاجمهم الكسوف، ورأوه عيانًا؛ فهذا أدعى إلى أن يبادروا، وأدعى إلى كل هذا مما قاله من التخويف -عليه الصلاة والسلام- فإذا رأوه الناس؛ هجم عليهم بغير أن يقال لهم: إنه سوف يقع كذا، كان هذا أدعى إلى الحذر، وأدعى إلى الخوف، وأدعى إلى المبادرة، وأدعى إلى القيام بما شرعه الله . أما كونه يخبر قبله بيوم، أو يومين، أو ثلاث هذا مما يضعف الهمم، ومما يقلل الهيبة في القلوب، ويقلل الاكتراث بالكسوف، ويجعله عند الناس من الأمور العادية، تطرأ الشمس، والقمر، وأشباه ذلك، فالذي نرى أن هؤلاء الذين يزعمون أنهم حسّابون سوف نكتب في هذا -إن شاء الله - الذي نرى أنه لا ينبغي إعلامهم بهذه الأشياء، ولا حاجة إلى نشره في الصحف، ولو زعموا أنهم يريدون الناس يستعدون، وينتبهون، هذا لا حاجة إليه، متى وقع فعل الناس ما يشرع لهم، فعلى المسلم ما شرع الله له، ولا حاجة إلى إعلان هذا في الصحف، والله المستعان. السؤال: يعتبر تنجيم؟ لا، ما هو تنجيم، يعرف بالحساب، لكن لا حاجة إلى نشره.


  • سؤال

    سؤال آخر جاءنا من أكثر من أخ: عندما حدث خبر كسوف الشمس يوم أمس؛ عمد بعض الأئمة إلى إقامة الصلاة، ولكن الناظر إلى الشمس لا يستطيع أن يرى شيئًا، فهل الصلاة صحيحة لمن صلى؟ وهل تقام الصلاة إذا كان الكسوف جزئيًا، أو كليًا، نرجو توضيح ذلك من سماحتكم؟

    جواب

    هذا سمعناه من الصحف، وقد قلنا غير مرة للناس، وقد قلنا لإخواننا هنا في هذا المسجد بعد ظهر أمس أنه لا يكون ثابتًا بمجرد الأخبار، فرواية الصحف عن الفلكيين، أو بعض الفلكيين: أن الشمس تكسف في يوم كذا، أو في ساعة كذا لا يكفي، ولا يعتبر، ولا يعول عليه؛ لأن الحسابين يخطئون، ويصيبون. نعم هو قد يعلم بالحساب، ذكر العلماء: أن الخسوفات تعلم بالحساب، وأن الحاسب الجيد الضابط قد يدرك من منازل القمر، ومنازل الشمس الأوقات التي يكون فيها الكسوف إذا نزلت المنزل الفلاني في الوقت الفلاني، لكنهم قد يغلطون في الحساب، وقد يخطئون، فأقوالهم تشبه أخبار بني إسرائيل التي قال فيها النبي ﷺ لا تصدقوهم، ولا تكذبوهم فقد يكون حقًا فيكذب، وقد يكون باطلًا فيصدق، ولكن مثل هؤلاء يراقب ما قالوا، فإن ظهر الكسوف بالعين العادية، إن ظهر الكسوف بينًا؛ سلمنا، وشرع لنا الصلاة؛ لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: إذا رأيتم ذلك؛ فافزعوا إلى الصلاة فافزعوا إلى ذكر الله، واستغفاره، ودعائه فصلوا، وادعوا وقال: إذا رأيتم ذلك. أما توهمات أن فيها كذا، وأن فيها سوادًا، أو يجعل شيئًا من المناظر، أو الدرابين، أو كذا، أو كذا، ينظر بها، هذا لا حاجة إليه، ولا يعتبر به الكسوف، والخسوف، إن ظهر في السماء الكسوف واضحًا؛ شرع للناس الصلاة، وإلا فلا، والذي سألناهم أمس جم غفير، يقولون: ما رأينا ذلك، وهذا كله مما توهمه الناس، فإن الناس إذا قيل لهم سوف يقع كذا؛ صاروا يتوهمون، وينظرون، ويفعلون، ومن كتب في الصحف قد أخطأ، لا حاجة إلى كتابته في الصحف إذا كان عندهم علم أخذ علمه من بطنه، ما في حاجة يكذب على الناس، ولا ينبغي له أن يؤذي الناس؛ لأنه إذا كتب إلى الناس؛ تأذى الناس، وربما ترك بعض الناس حاجاته، يظن أنه صادق، وربما نظر إلى الشمس؛ فيضره النظر إليها، وهو على كل حال قد آذاهم بهذا الخبر. أما إذا هاجمهم الكسوف، ورأوه عيانًا؛ فهذا أدعى إلى أن يبادروا، وأدعى إلى كل هذا مما قاله من التخويف -عليه الصلاة والسلام- فإذا رأوه الناس؛ هجم عليهم بغير أن يقال لهم: إنه سوف يقع كذا، كان هذا أدعى إلى الحذر، وأدعى إلى الخوف، وأدعى إلى المبادرة، وأدعى إلى القيام بما شرعه الله . أما كونه يخبر قبله بيوم، أو يومين، أو ثلاث هذا مما يضعف الهمم، ومما يقلل الهيبة في القلوب، ويقلل الاكتراث بالكسوف، ويجعله عند الناس من الأمور العادية، تطرأ الشمس، والقمر، وأشباه ذلك، فالذي نرى أن هؤلاء الذين يزعمون أنهم حسّابون سوف نكتب في هذا -إن شاء الله - الذي نرى أنه لا ينبغي إعلامهم بهذه الأشياء، ولا حاجة إلى نشره في الصحف، ولو زعموا أنهم يريدون الناس يستعدون، وينتبهون، هذا لا حاجة إليه، متى وقع فعل الناس ما يشرع لهم، فعلى المسلم ما شرع الله له، ولا حاجة إلى إعلان هذا في الصحف، والله المستعان. السؤال: يعتبر تنجيم؟ لا، ما هو تنجيم، يعرف بالحساب، لكن لا حاجة إلى نشره.


  • سؤال

    سؤاله الثاني: إذا جاء رجل ليصلي صلاة الكسوف، فوجدهم في الركعة الأولى في الركوع الثاني هل يحسب له ركعة أم لا؟

    جواب

    إذا جاء المأموم والإمام في الركوع الثاني في صلاة الكسوف، فإنه يكبر معهم، ويصلي معهم، ولكن لا يحتسب الركعة؛ لأن العمدة على الركوع الأول، فعليه أن يقضيها، يقضي ما فاته يقضي الركعة الأولى بركوعيها وسجدتيها، ويكون الركوع الثاني إذا أدركه له نافلة وفائدة؛ لكنه عند القضاء يقضي الركعة الأولى بركوعيها وسجدتيها، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    سؤاله الثاني يقول: صلينا مرة صلاة الكسوف، فلما انتهينا منها ولم ينجل بعد أعاد الإمام الصلاة، فهل هذا الفعل مشروع أم لا؟

    جواب

    المشروع في هذا هو الصلاة عند كسوف الشمس وكسوف القمر، مع الذكر والاستغفار والتكبير والصدقات وإعتاق الرقاب، كل هذا مشروع كما أمر به النبي ﷺ، فإنه ذكر كسوف الشمس والقمر، وقال: إنهما آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد من الناس ولا لحياته ثم قال -عليه الصلاة والسلام-: فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى دعائه واستغفاره وفي اللفظ الآخر: فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم. فالسنة: أن يصلي الإمام ركعتين في كل ركعة قراءتان، وركوعان وسجدتان، فإن انكشف الكسوف، فالحمد لله، وإلا اشتغل الناس بذكر الله والدعاء والاستغفار والتكبير والصدقات، ويكفي، ولا تشرع إعادة الصلاة، هذا هو المعروف عند أهل العلم، نعم.


  • سؤال

    يسأل سماحتكم عن صلاة الكسوف كم عدد ركعاتها؟

    جواب

    صلاة الكسوف سنة مؤكدة، إذا كسفت الشمس أو القمر شرع للمسلمين أن يصلوا صلاة الكسوف، وقد بينها النبي ﷺ بفعله وبقوله -عليه الصلاة والسلام-، فالسنة فيها أن تصلى ركعتان بقراءتين وركوعين وسجدتين، هذا هو السنة الذي فعلها النبي ﷺ، فيكبر ويقرأ قراءة طويلة بعد الاستفتاح، ثم يركع ويطيل، ثم يرفع ويقرأ الفاتحة ويقرأ بعدها ما تيسر ويطيل، لكن دون القراءة الأولى، ثم يركع ويطيل لكن دون الركوع الأول، ثم يرفع ويطيل لكن دون الرفع الأول، ثم يسجد سجدتين طويلتين، ثم يقوم فيقرأ ويطيل، لكن دون القراءة السابقة، ثم يركع ويطيل لكن دون الركوع السابق، ثم يرفع ويقرأ الفاتحة، وما تيسر معها، ويطيل لكن دون ما قبله، ثم يركع ويطيل لكن دون ما قبله، ثم يركع بعد الركوع الثاني ويطيل بعض الإطالة مما قبله، ثم يسجد سجدتين طويلتين، ثم يقرأ التشهد التحيات والصلاة على النبي ﷺ والدعاء، ثم يسلم. ثم يُذكِّر الناس، ويخطب الناس، ويبين لهم شرعية صلاة الكسوف، ويذكرهم بالله ويأمرهم بالإكثار من التكبير عند رؤية الكسوف، والصدقة، وعتق الرقاب، والصلاة؛ لقوله ﷺ: إذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا، فافزعوا إلى ذكر الله ودعائه واستغفاره فأمر بالتكبير والعتق عند الكسوف -عليه الصلاة والسلام-. فالسنة للمسلمين عند الكسوف الإكثار من ذكر الله، وتكبيره، واستغفاره، والصدقة، والعتق. والصلاة التي فعلها ﷺ وأمر بها، قراءتان وركوعان وسجدتان، كل قراءة دون التي قبلها، كل ركوع دون الذي قبله، ويطيل في السجدتين إطالة لا تشق على المأمومين، لا تشق على الناس حسب الاستطاعة حسب التيسير، لكنها صلاة متميزة عن غيرها في بالطول، خوفًا من الله وتعظيمًا له؛ لأن الرسول  قال: إن الله يرسل الكسوف تخويفًا لعباده، وقال: إن الشمس والقمر لا تنكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكن الله يكسفهما يخوف بهما عباده؛ فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى ينكشفان وفي اللفظ الآخر: إذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى دعائه واستغفاره. وأمر بالتكبير عند الكسوف وبالعتق وبالصدقة، فالمؤمن وهكذا المؤمنة يشرع لهما الصلاة والصدقة والاستغفار، والإكثار من الذكر عند رؤية الكسوف، وينادى لها: الصلاة جامعة، ينادى لها على المنارات، أو في المكبرات: الصلاة جامعة.. الصلاة جامعة، يكررها مرتين ثلاثة أكثر؛ حتى يبلغ الناس، هكذا أمر النبي ﷺ أن ينادى لها: الصلاة جامعة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    السؤال الأخير: إذا دخل وقت العشاء، وخسوف القمر أيهما نصلي الخسوف أم العشاء؟

    جواب

    السنة أن يبدأ بالعشاء الفريضة؛ لأن صلاة الخسوف تطول، وقد يفوت الوقت، فالسنة أن يبدأ بالفريضة، ثم تصلى صلاة الكسوف، وهكذا لو كسفت الشمس وقت العصر يبدأ بالعصر، ثم تصلى صلاة الكسوف. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول: حدثونا لو تكرمتم عن صلاة الخسوف وعن كيفيتها؟

    جواب

    صلاة الخسوف، ويقال لها: صلاة الكسوف، بينها النبي ﷺ بفعله عليه الصلاة والسلام، وهي سنة مؤكدة إذا كسفت الشمس أو خسف القمر، سواء ذهب النور كله أو بعض النور، فإن السنة أن يصلي المسلمون ركعتين، في كل ركعة قراءتان وركوعان وسجدتان، هذا هو أصح ما ورد في ذلك، يصلي المسلمون في أي وقت حتى ولو بعد العصر على الصحيح، متى وقع الكسوف ولو في وقت النهي فالسنة أن يصلى، أن تصلى صلاة الكسوف، وهي ركعتان تشتملان على قراءتين وركوعين وسجدتين في كل ركعة. فإنه ﷺ لما كسفت الشمس في عهده ﷺ، لما مات إبراهيم كسفت الشمس فقال بعض الناس: إنها كسفت لموت إبراهيم، فخطب الناس عليه الصلاة والسلام وقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يكسفان لموت أحد من الناس ولا لحياته يعني: لا لموت إبراهيم ولا غيره وإنما هما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى دعائه واستغفاره. وفي الحديث الآخر: فإذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم،»، وفي اللفظ الآخر: فادعوا الله وكبروا وتصدقوا، وأمر بالعتق عند الكسوف، وصلى بالناس ركعتين، كبر عليه الصلاة والسلام وقرأ الفاتحة، ثم قرأ قراءة طويلة، قال ابن عباس: تقدر بنحو سورة البقرة، ثم ركع وأطال الركوع، ثم رفع وقرأ قراءة طويلة أقل من الأولى، ثم ركع ركوعًا طويلًا أقل من الركوع الأول، ثم رفع وأطال دون الإطالة الأولى، ثم سجد سجدتين طول فيهما عليه الصلاة والسلام، ثم قام وقرأ وأطال لكن دون القراءة السابقة، ثم ركع فأطال لكن دون الركوعين السابقين، ثم رفع وقرأ لكن دون القراءة السابقة، ثم ركع ركوعًا رابعًا وأطال فيه لكن دون الركوع الذي قبله، ثم رفع فأطال لكنه أقل مما قبله، ثم سجد سجدتين طويلتين عليه الصلاة والسلام، ثم تشهد، قرأ التحيات وتشهد كالمتبع، ثم سلم وخطب الناس، خطب الناس ووعظهم عليه الصلاة والسلام وأخبرهم أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يكسفان لموت أحد من الناس ولا لحياته، وقال: إذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم، وأمر بالصدقة والعتق عليه الصلاة والسلام، وأمر بالاستغفار والذكر. هذه السنة حتى تنكشف الشمس والقمر، والسنة الخطبة بعد ذلك كما فعله النبي ﷺ، إذا صلى الإمام يخطب الناس ويذكرهم، ويبين لهم أحكام صلاة الكسوف، ويحذرهم من المعاصي والشرور ويدعوهم إلى طاعة الله  ويرغبهم في الصدقة والعتق والإكثار من ذكر الله  والاستغفار كما فعله النبي ﷺ. وذكر في الخطبة ﷺ بعد صلاة الكسوف أنه عرضت عليه الجنة والنار وهو في الصلاة، فتقدم لما رأى الجنة.. لما عرضت عليه الجنة تقدم وتقدمت الصفوف حتى حاول أن يأخذ منها عنقودًا من العنب قال: لو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ثم عرضت عليه النار عليه الصلاة والسلام فتأخر وتأخرت الصفوف وقال: رأيت فيها في النار عمرو بن لحي الخزاعي رئيس أهل مكة في الجاهلية يجر قصبه في النار يعني: يجر أمعاءه في النار، نعوذ بالله؛ لأنه أول من سيب السوائب وغير دين إبراهيم، يعني: سيب السوائب للأصنام، يعني: الإبل والبقر والغنم للأصنام لا تركب ولا تحلب، وأول من غير دين إبراهيم في عبادة الأصنام ودعائها من دون الله، فلهذا صار عذابه شديدًا، ورآه النبي ﷺ يجر أمعاءه في النار نسأل الله العافية. قال: ورأيت فيها امرأة تعذب بهرة حبستها، لا هي أطعمتها وسقتها حين حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض، فعذبت بها، هذا يدل على أنه لا يجوز تعذيب الحيوان لا الهر ولا الكلب ولا الدجاج ولا الحمام ولا الإبل ولا البقر لا تعذب، بل إما أن يعلفها ويقوم بواجبها، وإما أن يبيعها إذا أحب البيع أو يطلق سراحها تأكل من أرض الله، أما حبسها وعدم إطعامها وإسقائها هذا ظلم لا يجوز حتى ولو هرة حتى ولو كلبًا لا يجوز؛ لأنه ظلم، فإذا كان هذا في هرة أو كلب ونحو ذلك فكيف بالذي يحبس المسلم بغير حق ويظلمه أو يتعدى عليه بقتل أو غيره يكون ذنبه أعظم وجريمته أكبر وعذابه أشد، نسأل الله العافية. قال: ورأيت فيها سارق الحجيج بمشعابه، كان في الجاهلية بعض الناس يسرق الحجاج، معه عصا منحنية الرأس مثل المشعاب كان يمر حول الحجيج حول أمتعتهم يجر مما ... بمشعابه ما أمكنه، فإذا فطنوا له قال: تعلق بمحجني ما قصدت، وإذا لم يفطنوا له هرب بذلك الشيء وأخذه، فرآه النبي ﷺ يعذب في النار بمحجنه الذي كان يسرق به الحاج والعياذ بالله. هذا يفيد الحذر من السرقة والدعوة إلى الشرك وتعذيب الحيوانات وغير هذا من المعاصي، فإنها من أسباب العذاب في النار، نسأل الله العافية، والواجب على المؤمن أن يحذر ظلم الناس وظلم الحيوان وأخذ الأموال بغير حق سواء غصبًا أو سرقة أو خيانة يجب الحذر من ذلك. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up